صباح القدس

صباح القدس لهادي شهيدا، وقد شق الطريق إليها سعيدا، وقدم المثال للأبناء والآباء، وكتب بالدم درس الإباء، وهادي ليس ابنا ارسله ابوه الى القتال، لكنه الإبن الذي نشأ وتعلم من أبيه صدق المقال، صدق الخيارات بشهادة ممهورة بالدم، يرضعه الأبناء من حليب الأم، حيث الأصل هنا هو الأخلاق، لا مكان في الخيارات للنفاق، الأب قائد يقول لشباب الوطن ما يقوله لأبنائه، أن عز الوطن يكتب بشهدائه، ويخلص الأب والإبن القول بتوقيع الأفعال، ومن هنا وجب الإنصاف لجيل الأبناء، لهادي وجهاد وسلسلة الشهداء، قرروا مواصلة المسيرة، وليسوا مجرد تتمة في السيرة، هؤلاء قادة فيها، يعرفهم جبلها وواديها، والجيل الثالث جيل الأحفاد، يستعد لتحرير القدس من الأوغاد، كما الجيل الثاني كان جيل التحرير، الجيل الثالث لحسم المصير، صوت الضمير، نحو العبور، لمن شغل بالهم مطار الجبور، وصار سؤالهم لماذا المطار، والبعض عن على باله مطار حامات، وأصابته اللوثة في فهم القرار، وتوهم في الأمر لعبة المحليات، وهو مطار للمسيرات، رسالة تحد كما الخيمة في المزارع، إعلان حضور وجهوزية بالفعل المضارع، مسيَراتنا التي تنقلت فوق كاريش وتتنقل فوق الجليل، تنطلق من مدرج لا تجرؤ على استهدافه اسرائيل، فكفى نحيب وعويل، ليس المطار لكم ولا ضدكم، بل لحماية أرضكم، وليس مفردة في التقسيم، فانزعوا عقلكم القديم، وفكروا ان الزمن تحول، وأن المقاومة في المقام الأول، تعتبر شهادة هادي كما المطار والعبور محطة، وان النصر هو الخطة، فكونوا فيه شركاء، بالصمت او بالدعاء، هو النصر تصنعه الدماء، ويكتبه الشهداء - ناصر قنديل

2023-09-13 | عدد القراءات 395