حماس ترد على ورقة باريس: مصير الحرب والاعمار والحصار والاحتلال؟ قطر:ايجابي اجمالا…بايدن: مبالغ به…بلينكن: قيد الدرس…تل أبيب: الرد سلبي
حماس ترد على ورقة باريس: مصير الحرب والاعمار والحصار والاحتلال؟ قطر:ايجابي اجمالا…بايدن: مبالغ به…بلينكن: قيد الدرس…تل أبيب: الرد سلبي

حماس ترد على ورقة باريس: مصير الحرب والاعمار والحصار والاحتلال؟

قطر:ايجابي اجمالا…بايدن: مبالغ به…بلينكن: قيد الدرس…تل أبيب: الرد سلبي

اليمن يحيي ذكرى مؤسس الأنصار: الى التصعيد في البحر الأحمر دعما لغزة

كتب المحرر السياسي

الحدث الذي شغل العالم ليل أمس كان تسليم حركة حماس رد قوى المقاومة على ورقة باريس المقترحة للتوصل إلى هدنة واتفاق تبادل للأسرى، وجاء رد حماس بعد جولة مشاورات وطنية شملت فصائل المقاومة وشخصيات وطنية فلسطينية مؤيدة للمقاومة أجرتها قيادة حماس، وقالت مصادر قيادية في الحركة أن هذه المشاورات قدمت للرد اضافات واضحة تتصل بالجداول الزمنية المتزامنة للهدنة والتبادل مع قضايا محورية في اهتمام الفلسطينيين وقوى المقاومة، أبرزها وقف الحرب على غزة، وفك الحصار عنها، وسحب كامل لوحدات جيش الاحتلال من

قطاع غزة، وخطة واضحة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وقالت المصادر إن الرد أوضح التفاعل الإيجابي مع مسعى ورقة باريس للإجابة عن قضيتي الهدنة والتبادل، لكنه أوضح بالمثل استحالة قبول جعل هذين العنوانين أهدافا نهائية، فالذي يريد وقف خسائر الحرب واستعادة الأسرى هو كيان الاحتلال، لكنه يسعى للتهرب بحماية أميركية من التخلي عن ورقة الحرب التي يريدها بين يديه دائما، ومن إظهار ما يؤكد فشله مثل انسحاب قواته من قطاع غزة، بينما تتهرب واشنطن من ايضاح المسار السياسي لمستقبل القضية الفلسطينية كقوة ضامنة للاتفاق المنتظر، وما يجب أن يتضمنه في ملف إعادة الإعمار، وتعتقد المصادر أن الرد سيتكفل باستخراج مواقف واضحة في الإجابة عن سؤال، هل تريد واشنطن وتل أبيب الخروج من الحرب، أم مجرد استعادة الأسرى؟

مقابل التعليق القطري الذي قال ان رد حماس كان ايجابيا عموما، كشف التعليقات الأميركية نوايا سيئة تجاه دور الاتفاق، حيث قال الرئيس بايدن أن رد حماس مبالغ به، لكنه في وصف الاتفاق تحدث عنه بصفته اتفاق اطلاق سراح الرهائن لدى حماس، وليس كاتفاق يخص الحرب في غزة أو عليها، ومثله فعل وزير خارجيته أنتوني بلينكن الذي قال ان الرد قيد الدرس مع حكومة الاحتلال، لكنه كرر تسمية الاتفاق باتفاق إطلاق سراح الرهائن لدى حماس، ما يعني انه وفقا للفهم الأميركي فنحن أمام اتفاق له وظيفة وحيدة هي استعادة اسرى الكيان وتخفيف ضغط هذا الملف على الرأي العام والحكومة في الكيان وليس انهاء معاناة الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال والحرب، ولا حتى صياغة نهاية بتسوية لهذه الحرب، ولذلك كان مهما ما قالته اوساط حكومة الكيان عن أن الشروط التي اضافتها حماس تجعل الاتفاق مستحيلا مستخلصة من ذلك أن الرد سلبي، والمستحيل وفق رأي حكومة الكيان هو إعلان أن الحرب انتهت والتصرف على هذا الأساس، لأن الشروط الباقية متفرعة من إعلان نهاية الحرب.

في اليمن واصل أنصار الله والجيش اليمني استهداف السفن الحربية الأميركية والبريطانية بالإضافة الى تنفيذ قرار منع عبور السفن الإسرائيلية والسفن المتجهة الى كيان الاحتلال، وأحيا اليمنيون ذكرى استشهاد مؤسس حركة أنصار الله ومرشدها الروحي حسين بدر الدين الحوثي، الذي وضع أسس الحركة كحركة مقاومة تقاتل لازالة الهيمنة الأميركية وإنهاء كيان الاحتلال المغتصب لفلسطين، وتحدث في الذكرى قائد الأنصار السيد عبد الملك الحوثي مؤكدا ان اليمن سوف يذهب الى المزيد من التصعيد نصرة لشعب غزة ومقاومته، وأن البحر الأحمر سوف يشهد المزيد من العمليات.

لبنانيا تواصلت حركة الموفدين والوسطاء، بينما تواصلت عمليات المقاومة باستهداف مواقع الاحتلال، والمعادلة اللبنانية المتفق عليها بين الحكومة والمقاومة، في الرد على التهديدات التي يحملها الوسطاء والعروض التي يقدمونها، واضحة في ثنائية تمسك لبنان بكامل حقوقه في استعادة أراضيه المحتلة من رأس الناقورة الى مزارع شبعا، وأن لبنان لن يبحث أي حلول أو مقترحات قبل وقف العدوان على غزة.

 

 

2024-02-07 | عدد القراءات 29