خفايا وكواليس 11/2/2024
خفايا وكواليس 11/2/2024

 

خفايا

تؤكد مصادر دبلوماسية أوروبية ان معارضتها لمعركة رفح نابعة من قناعتها بأن خوضها وفوز المقاومة فيها سيعزز وضعها التفاوضي وارتكاب المجازر خلالها سيصيب الدول الغربية بمزيد من الأذى في شوارعها والتهجير في حال حدوثه سيخلق مشكلة كبيرة اسمها مصر خصوصا أن المعلومات المؤكدة لدى الأميركيين تقول بأن حركة حماس وقوى المقاومة في غزة لم تفقد أكثر من ربع قدرتها البشرية والعسكرية وأن معركة رفح اذا حدثت لن تغير شيئا في موازين الحرب وأن التفاوض هو الخيار الوحيد المتاح للخروج من الحرب لكنه سيجري في ظروف لصالح حماس أكثر بعد الفشل العسكري في رفح.

كواليس 

تسعى سفارات غربية للتحقق من صحة الكلام عن نقل احدى الفرق المقاتلة في غزة الى جبهة الحدود مع لبنان والكلام المنسوب لرئيس أركان جيش الاحتلال حول قرار النقل وهدف التحقق هو معرفة هل الأمر مجرد حرب نفسية أم هناك نوايا تصعيد وراءه وتعترف السفارات بأن حكوماتها لا تملك مصادر خاصة داخل الكيان غير ما ينشر في الإعلام أو ما تقوله الحكومة وقادة الجيش والمؤسسات الأمنية وأن تكليفها بالتحقق ينبع من قناعة الحكومات الغربية بأن أفضل من يملك الجواب هو حزب الله الذي يعرف التفاصيل الإسرائيلية ويتابعها عن كثب.

 

2024-02-12 | عدد القراءات 24