صباح القدس لإطلالة السيد الواثق، مقابل كلام المجرم المنافق

#صباح_القدس

صباح القدس لإطلالة السيد الواثق، مقابل كلام المجرم المنافق، عندما يجتمع كلام الحق والثقة بالاقتدار، مقابل كلام الباطل والشعور بالضعف والوهن، يصبح المجرم نتنياهو كلاعب قمار، كلما راهن خسر لكنه يلهث وراء الزمن، وتتجاوز المقاومة كونها مجرد خيار، فتصير هي القضاء والقدر، ويصير الكيان في طريق الانتحار، كيفما سار او حضر، فهو محكوم بالضعف، مسكون بالخوف، والاجرام والتدمير تأكيد للفشل، بينما المقاومة مفعمة بالأمل، فتختار أهدافها بهدوء وسكينة، ونفوس مطمئنة لثنائية النصر والشهادة، وهي حديث القرية والمدينة، وكل يوم تملك ما تضيفه من صليات نارها زيادة، والاحتلال لا يملك إلا جرائم الإبادة، ولذلك تسير المقاومة نحو نصرها، وتسير إسرائيل إلى قبرها، ويتحدث السيد عن التضحيات، ويعدد ما حققت من بركات، فأحيت القضية بعد طول نسيان وتهميش، وانتقلت الى كل شعوب الأرض حالة التجييش، فغصت الشوارع بالمظاهرات، وعمت الثورة في الجامعات، بينما إسرائيل كلما قتلت أكثر، لا تحقق في الميدان ربحا لكنها في العالم تخسر، وبقياس ما كان عليه الوضع، ضاعت على الكيان قوة الردع، وقد تم تمزيقها في الطوفان، وتمزق كل يوم في الميدان، ولا زالت بيد المقاومة خيارات كثيرة مطروحة، وكل احتمالاتها مفتوحة، بينما الكيان يعيش في الحصار، من كل جهة جدار، جدار العزلة يرتفع ويزيد، وجدار تفكك الداخل الى المزيد، وجدار اليمن الى التصعيد، وجدار لبنان مزيد من التهجير، وجدار العراق عمق تحت التهديد، والنقاش صار حول المصير، لذلك لا تخشى المقاومة الوقت، بينما يخشى الكيان الاحتضار والموت، ولذلك يقول نتنياهو انه ما لم يتحقق النصر فاسرائيل سوف تموت، ويرد السيد الم نقل لكم انها اوهن من بيت العنكبوت.

#ناصر_قنديل

2024-05-14 | عدد القراءات 130