صباح القدس

صباح القدس للسيد، ميزان حق لا يحيد عن الحقيقة، مع المعارض والمؤيد، موازين الحق دقيقة، أجيبوا من حرم اللبنانيين من الكهرباء، وقد وعدهم بالغاز من مصر والكهرباء من الأردن، ومن يعاقب السوريين باحتلال آبار النفط في الصحراء، وسرقة الثروات وتقسيم الوطن، والتعامل مع حقوق العراق، بالكذب والنفاق، بالحجز على الأموال، والخراب والاقتتال، وتجنيد الإرهاب، بلا حساب، الا العقاب، والتسبب للناس بالعذاب، وسياسة التجويع، بهدف التركيع، وضرب ارادة الاستقلال، وروح القتال، ولهذا تبقى المقاومة، ورفض المساومة، خيار الشعوب، في الرد على الحروب، وما قاله السيد عن الإعلام، وتزوير الكلام، يكمل معنى القضية، في الدفاع عن الهوية، حيث التزوير في الحقائق، وصفة كل منافق، من انفجار المرفأ والتحقيق، والابتعاد عن كل فهم دقيق، في خدمة المصالح الأجنبية، والخطط الحربية، وسؤال الناس، يبقى في الأساس، من جلب النيترات، وقرر تخزينها لفترات، وماذا عن اليونيفيل ودورها، ومن يكشف سرها، كله بقي معلقا، والتحقيق بات ملفقا، وماذا عن اختلاق وتأليف الأخبار، حول حرب المخيمات، وتلفيق الأدوار، والروايات، وفي وجه كل هذا العدوان، كان الرد في الوجدان، والموقف النظيف، هكذا كان الشيخ عفيف، هو العنوان، لجيل العنفوان، الذي تصدى للمهمة، بالشعارات المهمة، المقاومة ثم المقاومة، بلا مساومة، حتى يستقيم الميزان، ويسقط العدوان، وتعود الحقوق للوطن، ويتم تجاوز المحن - ناصر قنديل

2023-08-04 | عدد القراءات 566