صباح القدس

 

صباح القدس لكلام السيد الواضح، السيادة لا تحسب بالخسائر والمرابح، فالقضية على الحدود، قضية وجود، وليست خلافا في السياسة، يقايض بالرئاسة، ومرشحنا ثابت، رمز للثوابت، وحقوقنا مثل حدودنا واضحة، لا يصيبها نسيان ولا تقبل مسامحة، أما الذين أقاموا القيامة، للترويج للشذوذ كثقافة، فليسوا إلا علامة، على السخافة، ولن تقوم لهم قائمة، ولا لحربهم الناعمة، لأن لا مساومة على القيم والأخلاق خلفية ثقافة المقاومة، ووصفة المجتمعات للسلامة، أما الذين قالوا إن معركتنا لحماية حقول النفط والغاز، دفاع عن أحجيات وألغاز، فها هي النتائج القاطعة، عن ثروات هائلة، ، لا تقبل المراجعة، ولا المجاملة، لبنان بلد نفطي بامتياز، وبفضل المقاومة تحقق الإنجاز، وتبقى قضية النزوح، المليئة بالجروح، حيث لا نقبل العنصرية، من أدعياء العصرية، الذين صفقوا للنزوح قبل سنوات، وقالوا انه مؤقت وتكتيكي، ويعلمون أن النزوح اليوم، نتيجة للحصار والنهب الأمريكي، لكنهم يصمتون عن السبب، ويعاقبون الضحية، يعوزهم الأدب، في الخطاب والروحية، ولهؤلاء نقول لماذا لا تتركوا النازحين، يكملون مسيرتهم عبر البحر الى الغرب ، واسمعوا المحاضرين، الذين كانوا السبب في الحرب، عندما يصلهم بعض نتائج أفعالهم، كيف تتغير أقوالهم، ويأتون طلبا للاتفاق، ويكفون عن النفاق، والمطلوب بضعة أمور مبسطة، أن يتفق اللبنانيون على خطة، والتعامل مع ملف النزوح ضمن استراتيجية، ليس لغزا ولا احجية، يحتاج الى قادة، يعرفون معنى السيادة، وبعض الإنسانية لا يناقض الوطنية - ناصر قنديل

2023-10-03 | عدد القراءات 326