صباح القدس للجيش السوري البطل، جيش تشرين وحضن المقاومة، منح الفرص والأمل، لكنه لا يقبل المساومة، أما وقد تحرك الإرهاب، فالجيش لا يهاب، ولن يسامح، ولا يصالح، والنار بالنار، والقضية ليست قضية ثار، بل قضية ضمان الاستقرار، بإزالة الأسباب، من جسر الشغور الى الباب، و الحزب التركستاني، الذي تقبل التهاني، بجريمة الكلية الحربية، سوف يفهم المعاني، و باللغة العربية، أن رؤوسا قد اينعت وحان قطافها، والقرارات اتخذت وعليه أن يخافها، فالدجاجة حفرت، لكن على راسها عفرت، والشراكة مع الصين، بنيان متين، لا تهزه العاتيات، وأقوى من التحديات، ورأس الإرهاب ثمن معقول، لضمان الحلول، وتحرير جسر الشغور، سوف يصلح بعض الأمور، والطريق الى الحلول الكاملة، هو إنهاء الاحتلالات، وقد وضعت على الطاولة، اذا اقفل باب التسويات، وقد عاد الاختيار السريع، والفرص قد تضيع، إذا تأخر المحتل عن القرار، وعليه أن يختار، بين الموت أو الفرار، الرحيل الأفقي او العمودي، عنوان الصراع الوجودي، ولن تنفع النصرة، شدة الحسرة، ولا يفيد قسد، مناشدة ابناء البلد، فمن باع نفسه للاحتلال، عليه الاستعداد للقتال، أو الاستسلام، فالجيش لا ينام، والجيش لا يضام، لقد اتخذ القرار، حماة الديار، عليكم السلام - ناصر قنديل
2023-10-07 | عدد القراءات 980