صباح القدس لأسود المقاومة، يثبتون المعادلات القادمة، رغم نباح الكلاب، عن حرب وراء الباب، والتهويل والتضليل، لإخفاء النحيب والعويل، وها هو الاحتلال المردوع، يتباهى بمقايضة الأسرى بالجوع، وهو متفوق جدا في قتل الأطفال، لكنه جبان جدا في ساحات القتال، وإذا سألنا عن حال الأميركي في البحر الأحمر، سوف نسمع ان الردع تبخر، وأن الأنصار يسيطرون على الوضع، ويستغربون كلمة ردع، وهم أسياد المواقف، بينما الأميركي مردوع خائف، وقد قال للحلفاء افضل ما عندكم هاتوا، فتجمعت كل سفن الناتو، بأسماء عديدة جاؤوا، لينفذوا الأمر الأميركي شاؤوا أم لم يشاؤوا، وها هم في البحر، ينفذون الأمر، لكن القرار بالنسبة للسفن العابرة، ينتظر من الأنصار الصافرة، من يعبر ومن لا يعبر، فغرفة عمليات الأنصار هي من يأمر، أما على جبهة لبنان، فانظروا الى الاسرائيلي الجبان، يهمه البيان، انه قصف مسافات بعيدة، واماكن جديدة، ليمنح جماعات الداخل، فرصة لتداخل، وتقول ان الحرب قادمة، وقد ورطتنا المقاومة، لكنه استهدف في بعلبك دواليب شاحنة، ليقول للمقاومة أنه لا يريد التصعيد، وأنه يبحث عن معادلة آمنة، كما يقول الموفدون القريب والبعيد، وفي الغازية استهدف مستودعا خاويا ليمنح دعاة التهجير، فرصة التهديد والتحذير، بأن الخطر يقترب، والحكاية، فاضية، و المعادلة تنقلب، فالتهجير على الجانب المقابل، والمقاومة تقاتل، لا تستهدف الا مواقع حساسة، تزعزع الكيان من أساسه، وكل ضرباتها بالمليان، لتفكيك عقد قوة الكيان، قاعدة عسكرية، وقيادة جوية وبحرية، واجهزة تجسس، وأدوات تنصت وتحسس، وتجمعات للقوات، والآليات، واختيار توقيت جولة لرئيس الأركان، واستهداف المكان، وكلها رسائل معلومة، ومفهومة، تقول ان زمام المبادرة، والصافرة، واليد الآمرة، للمقاومة، أمس واليوم وفي الأيام القادمة، والحرب لا تربح بالتباكي، كما لا تربح بالتذاكي، وضفة الرابح هي ضفة الأقوياء، يستخدمون منسوب القوة بذكاء، يقولون ما يفعلون، ولا يبالغون، ولا يتحدثون بعدة لغات، واحدة للرسائل وأخرى في البيانات، الأقوياء هم من يرسمون المعادلة، الثابتة رغم الف محاولة، بوابة أمن الكيان، لا زالت بوقف العدوان، لا تعديل ولا تبديل، ولا ينقع الوكيل حيث فشل الأصيل.
#ناصر_قنديل
2024-02-28 | عدد القراءات 439