صباح القدس الشعب والمقاومة والجيش، وحمى الله الجنوب ومنه رميش، وفضح القوم المنافقين، الذين يؤلفون الأكاذيب، بلا وطن ولا دين، خرجوا الى الناس بلا تأديب، و فبركوا حكاية الصواريخ في حرش البلدة، واتهموا المقاومة في الذهاب والعودة، بتعريض المدنيين للخطر، ينفذون طلب العدو وما أمر، وأضافوا الملح والبهار، فصارت الكذبة نشرة أخبار، وبدأوا يعلقون ويصدرون البيانات، كأنهم لم يسمعوا بالأمر فأصابهم الذهول، واحد يروي والآخر يقول له هيهات، والثاني يهز رأسه غير معقول، ويضيف ثالث حكاية دق الأجراس، حتى يقتنع الناس، بأن الأهالي خاضوا معركة ابعاد المقاومين، وقالوا بعدها آمين، ليحموا بلدتهم من النيران، وبعد التدقيق والتحقيق والبيان، كذاب يروي لكذاب ينقل عنهما أكذب، والعبقري بينهم أجدب، استخدموا صورة سيارة قالوا إنها المشكلة، لكنها لا تتسع لربع صاروخ وهذه معضلة، وعند العودة إلى سجلات الأمن وحواجز الجيش، فلم تعبر سيارة إلى رميش، ولم تذهب و لم تعود، إلا في فيلم هوليود، وفي بيان سامي، وسائر الأسامي، يظنون أن الكذبة تصبح خبرية، وأن الناس غبية، وأنه يمكن للتحريض أن يصنع فتنة، لكن تنقصهم الفطنة، فالناس تريد وحدة العيش، بين الجيرة وأهل رميش، ومن يسكن الجنوب، لا يفيده جالس في مكتب، يده في الجيوب، يبحث عن مكسب، لأن الفتنة تحرق حيث تزرع، ويتفرج المتفرجون على الحريق، ولذلك فان الناس لا تسمع، الا لكلام مدقق بعد التحقيق، وقد انكشفت الكذبة، وانتهت اللعبة، والمقاومة هذه الأيام، عين ساهرة لا تنام، عين على الحدود، وعين على الوجود، لتكشف الأكاذيب، وتفضح الألاعيب، لأنها تعلم ان الاحتلال في مأزق الحرب، مثله مثل كل الغرب، يحاول تعويض الفشل، بتطمين العملاء ببعض الأمل، فينخرطوا في زراعة الفتن، وخيانة الوطن، لكن المقاومة بالمرصاد، لكل الأوغاد.
#ناصر_قنديل
2024-03-27 | عدد القراءات 593