كتب ناصر قنديل.. حمص والمراقبين..

وصلت دفعة تمثل نصف المراقبين وستبدأ مهمتها اليوم والمهمة الرئيسية ستكون في حمص، وتستعد جماعة إسطمبول عبر تمهيد إعلامي لجعل المهمة إخراج الجيش من حمص .

تصدرت حمص الإعلام لأيام ماضية، للقول أن الجيش يقصف أحياء سكنية ويستعد لإقتحامها، بينما شرائح واسعة من سكان حمص تشكو من كون الجيش لم يتحرك للحسم مع مجموعات المسلحين .

الهدف هو الإشارة إلى وجود الجيش في حمص كخرق للمبادرة العربية وملاحقة حضور عناصره ومعداته وآلياته بالكاميرات كدليل على الخرق، فينفرد المسلحون بحمص وسط غطاء فولكوري من تحشيد مناصريهم باللباس المدني لتكون بنغازي السورية بحماية المراقبين والإعلام .

هذا يعني :

  • أن معركة حمص باتت مفصلاً والعنوان هو هل مشكلة حمص في وجود الجيش أم وجود المسلحين.
  • أن ضحايا الإرهاب يجب ان تخرج للشارع في حمص حاملة صور شهدائها بوجه المراقبين والإعلام.
  • أن حشودا شعبية في حمص يجب أن تبقى في الساحات تدعو لبقاء الجيش ومطالبة بدخوله الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون.

2011-12-27 | عدد القراءات 1823