في كل مرة كان الرئيس بشار الأسد يطل على السوريين كان يرسم ملامح بداية مرحلة جديدة ونهاية مرحلة من الأزمة التي تعصف بسوريا .
المقابلات الصحفية والتلفزيونية كانت لها مهمة تتصل بالرأي العام الخارجي بإستثناء الحوار على شاشة التلفزيون السوري فكان مخصصا للإجابة على تساؤلات السوريين .
مضت شهور عاصفة وقاسية على السوريين وهم ينتظرون إطلالة للرئيس وينتظرونها بفارغ الصبر ، والرئيس ليس محللا سياسيا كي يطل ليفسر الأحداث وقد رسم لها في أذهان مواطنيه إطارا يصلح لفهما وفهم حلقاتها .
في إطلالته الأولى وضع معالم تداخل عناصر الأزمة بين الداخلي والخارجي وسياقات حلها بوضوح بتلبية الحاجة للإصلاح والمواجهة الحاسمة للفتنة والثبات على المواقف بوجه العدوان ، وفي إطلالته الأخيرة حدد جدول الخطوات الإصلاحية وبرنامج تحقيقها ، وأكد العزم على التصدي للمؤامرة بكل وجوهها وأدواتها محذرا من العبث الذي قد يأخذ المنطقة والعالم إلى الزلزال.
هذا يعني :
2012-01-10 | عدد القراءات 1703