سوريا تحت قوس النصر – كتب ناصر قنديل

- قد يستغرق الأمر شهورا وربما أكثر من سنة حتى تتنظف الجغرافيا السورية من آخر بقايا الجماعات المسلحة لكن بالمعنى السياسي والعملي سوريا تقف تحت قوس النصر

-  السقف الدولي و الإقليمي الذي يظلل التطورات القادمة في سوريا هو سقف حلفائها فالأميركي والأوربي يسلمان بأن روسيا هي اللاعب الدولي الأول في سوريا والسعودي والتركي يكتشفان ضعف الغطاء لكل محاولات فرض معادلات جديدة

-  روسيا تقدم الغطاء لإيران وحزب الله وإيران بعد التفاهم النووي صارت القوة الإقليمية الصاعدة المعترف بها غربيا كقوة صناعة للإستقرار في سوريا والعراق

- سياسيا يتكرس  هذا في القرار الأممي 2254 الذي يقلب الحل السياسي  من عنوان تنحي الرئيس السوري لحساب هيئة حكم بقرار من مجلس الأمن تتولاها قوى تابعة للغرب  وحليفيه التركي والسعودي إلى أولوية الحرب  على الإرهاب بشراكة روسيا وإيران

- الدولة السورية وجيشها ضرورة للفوز بهذه الحرب بتسليم من الجميع

- دور الرئيس السوري ليس موضع تفاوض

- الحل السياسي مسقوف بحكومة تحت ظل الرئيس وصولا لإنتخابات

- الميدان يقول كلمته الفاصلة بإتجاه واحد لنصر سوريا

2016-01-28 | عدد القراءات 3673