ـ مثل ما كسرت معركة خان شيخون الممنوعات التي تخيّلها الكثيرون عقبات بوجه الجيش السوري خصوصاً لجهة التصادم مع الموقف والجيش التركي جاءت معركة الناقلة الإيرانية التي احتجزت في جبل طارق مشابهة.
ـ بداية حكاية الناقلة كانت تصعيداً غربياً باستفزاز إيران رهاناً على عدم تجرّؤها على الردّ بحجز ناقلة مقابل ناقلتها، وكانت النتيجة فتح إيران لمعركة تشريع سيادتها على مضيق هرمز أسوة بمضيق جبل طارق.
ـ في مرحلة ثانية رفضت طهران مقايضة الناقلات فحصلت على قرار الإفراج عن ناقلتها بلا شروط تفادياً للمزيد.
ـ جاء التدخل الأميركي العلني بصيغة طلب عدم تحرير الناقلة فكان رفض حكومة جبل طارق سواء كان جدياً او استعراضياً تثبيتاً للقوة الإيرانية، وتلاه قرار الحجز الأميركي للناقلة والإصرار الإيراني على إبحارها في البحر المتوسط إعلان مواجهة.
ـ الحصيلة أنه كلما جاءت واشنطن بتحدّ جديد لإيران حوّله الإيرانيون وحلفاؤهم الى فرصة كحال العقوبات وحال الحشود في الخليج وحال حرب اليمن بداية من الاحتلال الاميركي للعراق…
ـ الجبروت الأميركي ليس حاضراً إلا في أوهام دونالد ترامب وقد حوّلته إيران والحلفاء إلى مهزلة معركة تلو معركة والآتي أعظم…
التعليق السياسي
2019-08-21 | عدد القراءات 2254