أفيفيم 7 ايار إقليمي كتب ناصر قنديل

  • في الخامس من ايار 2008  كان رهان دولي إقليمي على تطويق حزب الله بمعادلة هجومية داخلية تنطلق من الحكومة وتستخدم التلويح بفتنة بين الجيش والمقاومة ترافقها مناخات تهديد بفتن طائفية ومذهبية ليستسلم حزب الله لقرار يكسر أحد مصار قوته التي يمثلها سلاح الإتصالات
  • في شهري تموز وآب تجمعت كل غيوم التصعيد الدولي والإقليمي حول لبنان في مواجهة حزب الله ومحاولة الضغط عليه ليتراجع عن موقفه المهدد بدخول أي مواجهة تتعرض لها إيران عسكريا بفتح جبهة الجنوب اللبناني وإستخدم في ذلك الترغيب بترسيم حدود النفط والغاز وترهيب الحرب لضرب ما سمي بمصنع الصواريخ الدقيقة والعقوبات والتصنيفات الدولية للبنان وتحميل حزب الله مسؤولية ما يصيب لبنان من الحرب المفترضة أو من التصنيفات والعقوبات وكانت الذروة التحرشات الإسرائيلية الظاهرة من سوريا غلى سماء الضاحية لجعل الحزب يتراجع فيمنح الفرصة لتشديد الضغوط على إيران أملا بفرض سقف تفاوض جديد عليها
  • في 7أيار 2008  أثبت حزب الله أنه قادر على صد الإبتزاز وفرض معادلة السلاح يحمي السلاح فتغيرت معادلات لبنان والمنطقة وفتح طريق التسويات الذي توج بإتفاق الدوحة والإنتخابات  الرئاسية والنيابية
  • في 1 ايلول 2019 أثبت حزب الله انه بات قادرا على خوض 7 ايار إقليمية تؤكد قدرته على رفض الإبتزاز وتأكيد أنه لا يريد الحرب لكنه لايخشاها لتتغير المعادلة الإقليمية والدولية بتراجع جيش الإحتلال وتكريس معادلة "الحرب على إيران ستشعل المنطقة " التي أطلقها السيد حسن نصرالله فعادت مفاوضات ترسيم الحدود وتموضع الداخل اللبناني على خط الإنفتاح على التسويات وتغيرت اشياء كثيرة تظهر تباعا

2019-09-09 | عدد القراءات 2138